يوسف بيگ باباپور
22
فهرست توصيفى دست نوشتهاى كشاورزى و فلاحت دوره اسلامى ( فارسى )
الاقاليم السبعه و اهويتها و طبايعها باب چهاردهم - فى الخواص باب پانزدهم - فى دفع الآفات عن الزروع باب شانزدهم تحتوى على خاتمه تشتمل على فوائد شتى على سبيل الاختصار . ( غلامعلى عرفانيان ) نسب الأخ عبدالله الحبشى فى كتابه مصادر الفكر ص 575 كتاب « بغيه الفلاحين فى الأشجار المثمره و الرياحين » للملك الأفضل عباس بن على بن داود المتوفى سنه 778 ه - استناداً إلى مراجع عديده . [ فهرست استان قدس 19 / 633 ] 32 . مشهد ؛ آستان قدس رضوى ؛ شماره نسخه : 22584 آغاز نسخه : بسمله الحمدلله حامى حوزه بلاده بملوك اجتباهم لحراسه عباده ( بعد از هشت سطر ) اما بعد فان قلم القدر اذا جرى بتأييد الله تعالى للعبد و اسعاده و خصه بتوفيقه و ارشاده الهمه اكتساب الامور و السجايا الحميده و الزمه بالمزايا الشريفه المجيده و انه لما تولانى الله تعالى به عين عنايته فى اصداره و ايراده و حبانى من خفى الطافه باسداء طارق احسانه و تلاده و اتانى زمام ذلك كله فاذعن لى الاقبال باصحابه و انقياده و المطلب المطلوب من شكر سبيل احسانه السابغ تأليف كتاب يكون جواهر معرفته ازين لعارفيه من جلاءالعقود الخ . ؛ انجام نسخه : موجود : و كل اقليم منسوب الى كوكب من الكواكب السبعه بحيثما او جبته التجربه على الامر الاكثر الاقليم الاول لزحل . خط : نسخ ، كاتب : بدون كاتب ، تا : 1195 ق ، جا : ؛ ( كتاب اول يعنى طراز اعلام اليمن بقلم نسخ جلى خوش و بقيه بخطى پست ) . كاتب نامعلوم . عناوين و فصول و ابواب به الوان مختلف و بقلم جلى . جداول اوراق به شنگرف و تحرير مشكى . ؛ واقف : عبدالباقى آيت اللهى شيرازى ، تاريخ وقف : اسفند 1374 . ؛ كاغذ : نخودى ضخيم ، جلد : مقوا عطف و سجاف چرم و لبه دار ، 35 - 27 سطر ، اندازه : 21 * 32 سم [ آستان قدس - ف : 19 - 633 ] 33 . صنعا ؛ دار المخطوطات و المكتبه الغربيه بالجامع الكبير ؛ شماره نسخه : 2892 آغاز نسخه : بعد البسمله و الديباجه ، أما بعد : فإن قلم القدر إذا جرى بتأييد الله تعالى للعبد و إسعاده و خصه بتوفيقه و إرشاده إلى اكتساب الأمور و السجاياء الحميده . . . ؛ انجام نسخه : . . . فقال الفقهاء فى هيئه خلق الأرض و تدويرها بالكعبه ، فروى عن على رضى الله عنه و كرم الله وجهه « الكعبه وسط الأرض » و قال آخرون : « وسط الأرض جزيره فى خليج بحر الهند » و إلى هنا انقطع الكلام حيث تمزق باقيه ، و تم نقل الكتاب بعون الله و حسن توفيقه .